عادة يومية خطيرة .. لا تمنع نفسك عن العطس ! تجنبها


    via
    ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في " صحيحه " :

    إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله ، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم
    وقد يتساءل احدنا ما الحكمة في حمد الله بسبب العطس؟
    ورد في كثير من المراجع ان بالعطس تحصل نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في الدماغ التي لو بقيت فيه أحدثت أدواء عسرة فشرع حمد الله على هذه النعمة مع بقاء ألاعضاء على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها


    يحذر الأطباء من خطورة كتم العطس والذي يسبب الضغط على الأنف والفم، مما قد يؤدي إلى أضرار جسدية خطيرة في النهاية!
    كما حذرت دراسة حالة حديثة نشرتها “المجلة الطبية البريطانية” BMJ، من محاولة الإنسان منع أو كتم “العطسة”، خاصة بتكميم الفم وسد الأنف، لأن ذلك قد يجعلك طريحًاعلى فراش غرفة الطوارئ بثقب مفتوح في حنجرتك.
    وتناولت الدراسة حالة شخص، بعمر 34 عامًا، في بريطانيا، شعر بنغزة وإحساس مؤلم في حنجرته وتبعها فورًا عطسة حاول إيقافها من خلال سدّ أنفه وفمه، وفي الوقت الذي وصل فيه الرجل إلى غرفة الطوارئ، كان قد فقد صوته وبالكاد كان قادرًا على البلع. وعندما فحصه الأطباء بدايةً سمعوا أصوات “ارتجاجات” ابتداءً من رقبته نزولاً إلى قفصه الصدري.
    ووجدت صور الفحوصات التالية بأن قوة العطسة التي وجهها الرجل للداخل ثقبت – دون قصد – بلعومه، في الجزء الذي يقع خلف الفم والأنف وقبل المريء والحنجرة، وكان الإحساس بالنغزة حالة تعرف باسم “الفرقعة”، والتي تسببها فقاعات هواء تسربت إلى داخل الجهاز التنفسي واحتكت بالأغشية الرقيقة في الرقبة والفراغ بين الرئتين عبر الثقب.
    ولأنه كان معرضًا لخطر مرتفع لالتهاب عميق في الرقبة والصدر، فقد تم إدخال الرجل إلى المستشفى، وربطه بأنبوب تغذية، وأعطي مضادات حيوية احتياطًا، ولحسن حظه فقد تحسن حاله.

    وفي اليوم السابع شفيت حنجرته بما يكفي لنزع أنبوب التغذية عنه، وبعدها بفترة قليلة تم إخراجه من المستشفى مع تعليمات بتجنب كبح عطساته، وفي فحص طبي لاحق بعد شهرين من الحادثة تم الكشف عن عدم وجود مشاكل أخرى.
    وأشار الباحثون إلى أن إصابة الرجل المحددة كانت نادرة جداً؛ فأغلب حالات تمزق البلعوم تنجم عن خطأ جراحي أو صدمة قوية على الرقبة، لكن كانت هناك حالات نجمت عن السعال، التقيؤ و”العطاس”، وذلك بسبب “الارتفاع المفاجئ في ضغط التجويف الداخلي (داخل الأوعية الجسدية) بالنسبة للحبال الصوتية.
    وأشاروا إلى أن العطسة المكبوتة لم تؤد فقط إلى تمزيق البلعوم والصدر في عدد من الحالات، بل أيضًا إلى انفجار طبلة الأذن وتمزق أوعية دموية في الدماغ، وهي حالة قد تكون قاتلة وتعرف باسم “أم الدم”. (وقد ارتبطت حالات من العطس غير الصحيح بالوفاة، لكن هذه الحالات غالبًا كانت تتضمن أشخاصًا بصحة هزيلة مسبقًا).


    المراجع : 1